الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

172

تفسير روح البيان

قال في كشف الاسرار [ رجس در افعال خبيثه است واخلاق دنيه افعال خبيثه فواحش است ما ظهر منها وما بطن واخلاق دنيه هوا وبدعت وبخل وحرص وقطع رحم وامتثال آن رب العالمين ايشانرا بجاى بدعت سنت نهاد وبجاى بخل سخاوت وبجاى حرص قناعت وبجاى قطع رحم وصلت وشفقت آنكه كفت ( وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) وشما را پاك ميدارد از آنكه بخود معجب باشيد يا خود را بر اللّه دلالى دانيد يا بطاعات واعمال خود نظري كنيد پير طريقت كفت نظر دو است نظر انساني ونظر رحماني . نظر انساني آنست كه تو بخود نكرى . ونظر رحماني آنست كه حق بتو نكرد وتا نظر انساني از نهاد تو رخت برنيارد نظر رحماني بدلت نزول نكند اى مسكين چه نكرى تو باين طاعت آلودهء خويش وآنرا بدرگاه بىنيازى چه وزن نهى خبر ندارى كه اعمال همه صديقان زمين وطاعات همه قدوسيان آسمان جمع كنى در ميزان جلال ذي الجلال پر پشهء نسنجند ليكن أو جل جلاله با بىنيازىء خود بنده را به بندگى مىپسند دو راه بندگى بوى مىنمايد ] قال المولى الجامي كاهى كه تكيه بر عمل خود كنند خلق * أو را مباد جز كرمت هيچ تكيه‌كاه با أو بفضل كار كن اى مفضل كريم * كز عدل تو بفضل تو مىآورد پناه وفي التأويلات ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) يخاطب به القلوب ان يقروا في وكناتهم من عالم الملكوت والأرواح متوجهين إلى الحضرة ( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى ) لا تخرجوا إلى عالم الحواس راغبين في زينة الدنيا وشهواتها كما هو من عادات الجهلة ( وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ ) بدوام الحضور والمراقبة والعروج إلى اللّه بالسير فان الصلاة معراج المؤمن بان يرفع يديه من الدنيا ويكبر عليها ويقبل على اللّه بالاعراض عما سواه ويرجع عن مقام التكبر الإنساني إلى خضوع الركوع الحيواني ومنه إلى خشوع السجود النباتي ثم إلى القعود الجمادى فإنه بهذا الطريق اهبط إلى أسفل القالب فيكون رجوعه بهذا الطريق إلى أن يصل إلى مقام الشهود الذي كان فيه في البداية الروحانية ثم يتشهد بالتحية والثناء على الحضرة ثم يسلم عن يمينه على الآخرة وما فيها ويسلم عن شماله على الدنيا وما فيها مستغرق في بحر الألوهية بإقامة الصلاة وادامتها ( وَآتِينَ الزَّكاةَ ) فالزكاة هي ما زاد على الوجود الحقيقي من الوجود المجازى فايتاؤها صرفها وافناؤها في الوجود الحقيقي بطريق ( وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ) وهو لوث الحدوث ( أَهْلَ الْبَيْتِ ) بيت الوصول ومجلس الوحدة ويطهركم عن لوث الحدوث بشراب طهور تجلى صفات جماله وجلاله تطهيرا لا يكون بعده تلوث انتهى كما قالوا الفاني لا يرد إلى أوصافه [ پس أولياء كمل را خوف ظهور طبيعت نيست ] تا بنده ز خود فانىء مطلق نشود * توحيد بنزد أو محقق نشود توحيد حلول نيست نابودن تست * ور نه بگزاف آدمي حق نشود حققنا اللّه وإياكم بحقائق التوحيد وأيدنا من عنده باشد التأييد ومحا عنا نقوش وجوداتنا وطهرنا من ادناس انانياتنا انه الكريم الجواد الرؤوف بكل عبد من العباد وَاذْكُرْنَ [ وياد كنيد اى زنان پيغمبر ] اى للناس بطريق العظة والتذكير ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ